تعقد نقابة المهندسين  فرع محافظة البلقاء - -مؤتمر البلقاء الهندسي  الأول- تحت عنوان تراث وبناء  في بداية شهر ايار 2008م في فندق الموفنبك/محافظة البلقاء  

 

السلط لمحة تاريخية

حملت السلط عبر تاريخها القديم أسماء : الصلت ، و السلط ، وجا دورا، ويعتقد أن الاسم الأول لها جدارا الذي أقيمت على تلته مدرسة السلط الثانوية ، وأول من ذكرها بالسين والطاء ابن سعيد المغربي ( توفي في القرن السابع الهجري ) وبالصاد والتاء ابن الأثير و  ابن شداد وأبو الفداء والقلقشندى وغيرهم من الجغرافيين والمؤرخين. وقد دلت الاكتشافات الأثرية التي تمت مؤخرا على أن السلط كانت معمورة في الألف الثامن قبل الميلادي ، وان القطع الأثرية التي وجدت فيها مطابقة لما وجد في عين غزال بعمان.

 

لقد ساعدت خصوبة التربة وتوفر المياه بشكل كبير  بالسكن  على أرضها  منذ أقدم العصور ، وفي التقسيمات الإدارية لمنطقة البلقاء في الدولة الأموية والعباسية، كانت السلط مركزا لكورة جبال الغور.

وأثناء الحروب الصليبية كانت المدينة إحدى القواعد الهامة لصلاح  الدين ، وبنى الأيوبيون قلعتها ، والتي ربما كانت على أنقاض قلعة كنعانية ، وسكنها قسم من الأكراد، وبقي اسمهم حتى اليوم يطلق على القسم الشمالي الغربي من المدينة  (واد الأكراد ) بينما يحمل الاسم الشمالي " الحارة".

وفي عهد الأيوبيين تم افتتاح أول مدرسة بها.  وابرز المعلمين كان داوود الكوراني والذي أطلق عليه الناس اسم العجمي، ثم تم فيما بعد افتتاح المدرسة السيفية فأصبحت عمان و السلط وحسبان تتنافس على زعامة البلقاء.

وتمكنت السلط من خطف اللقب وهو "كرسي البلقاء " وقد أنجبت  خلال تلك الفترة عدد من العلماء ، درسوا  في مختلف أنحاء الشام ، كما أقاموا حارة لهم في القدس سميت بحارة السلطية ، وبقي أبناء قاضي السلط يتولون الإشراف على بناء المسجد الأقصى،  نظرا لحسن قراءتهم للقرآن الكريم  و جمال صوتهم .  وعند الفتح العثماني كانت السلط عامرة بمحلاتها : العواملة والأكراد ، وكان سكانها يتوزعون بين مسلمين ومسيحيين، وزارها العديد من السياح الأجانب وكتبوا عنها .

ولما اجتاح إبراهيم باشا بلاد الشام عام 1832م  كانت السلط مقاومة لهذا الاجتياح مما دفعه إلى تدمير القلعة. وبعد خروجه  بدأت السلط  تنمو بشكل كبير حتى أصبحت اكبر تجمع معمور في شرق الأردن ، وهاجر إليها سكان من مختلف بلاد الشام لا سيّما مدينة نابلس ومن الحجاز والمغرب وليبيا ومصر ، بل أن هناء درويش الخصوصي وهي من بلبيس أوقفت ثلاثة دكاكين على المسجد الكبير في السلط.

 

ومن الشخصيات التي عملت في السلط في أواخر الدولة العثمانية : هاشم الاتاسي ، ومسلم البيطار ، وإبراهيم السلطي  احد الأطباء وتسلم ابنه رئاسة الجامعة الأمريكية فيما بعد وشقيق المؤرخ اللبناني الكبير قسطنطين زريق ، وغيرهم من الأعلام.

وعلى ارض السلط  جرت أول محاورة مع المستعمر البريطاني عندما جاء هربرت صموئيل إلى السلط والتقى بأهالي شرقي الأردن وكانت شروطهم  : الاستقلال التام ، والوحدة السورية ، ورفض وعد بلفور ، ولما قال صموئيل سنزودكم بالسكر والقهوة قالوا لا نريد غير الاستقلال.

وعلى ارض السلط بدأت إدارة شرقي الأردن عندما وصل علي الحارثي وأخذ يدير شؤون المنطقة قبل قدوم الأمير عبد الله بن  الحسين. ولما أعلن قائم مقام السلط عدم ترحيبه بالأمير عبدالله أطلق أهل السلط على بيت القائم مقام عدة عيارات نارية تحذيرية.

لقد أكسب الامتزاج السكاني أهالي السلط دفعا ثقافيا ووعيا تعليميا ، مما جعلهم يتدافعون عام 1923 لبناء مدرسة لهم ، فتم بناء مدرسة السلط الثانوية بدعم من الأهالي أرضا وبناء وتأثيثا ، وقسمت النفقات على جميع عشائر السلط ، ولكي تكون مدرسة أردنية ثم تم بناء قسم داخلي لها ، يدفع الطالب رسوما رمزية ، والباقي تتكفله البلدية ،  لاسيما في أمور الحمامات والنظافة والتدفئة والطعام.

لقد درّس في هذه المدرسة معلمون من مختلف أنحاء بلاد الشام ومصر ، وكان لهم أياد بيضاء ليس على أهل السلط فحسب ، بل على الأردن عامة ، وعلى أيديهم تخرّجت الأفواج التي قادت الحياة السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية في الأردن.

إن درجة الوعي العالية التي أوجدتها مدرسة السلط دعت أهالي السلط بالتقدم إلى رئيس الوزراء عام 1955 لتحويل مدرسة السلط الثانوية إلى جامعة . ولكن للأسف لم تتخذ الإجراءات اللازمة لإخراج المشروع إلا بعد عدة سنوات عندما أنشئت الجامعة الأردنية.وقد تكون هذه المبادرة  هي التي أوجدت الحراك الذي أدى إلى النهضة الأكاديمية في الأردن .ليتأسس بعد ذلك عدد كبير من الجامعات كان نصيب  السلط  منها جامعة البلقاء التطبيقية وجامعة عمان الأهلية .

 

ومن الناحية العمرانية لقد كانت السلط  وما زالت تحفة  معمارية  متميزة ، و بالرغم من أن بعض عماراتها قد أزيلت في وقت من الأوقات ، إلا أن بيوتا  كثيرة ما زالت قائمة و ما زالت سماتها التراثية ظاهرة تميزها عن غيرها بشكل يثير الإعجاب لدى كل من يمر بها أو يزورها ، و تعمل بلدية السلط من خلال المشاريع الرائدة التي تنفذها على ترميم هذه البيوت و إعادة البهاء و الرونق الذي ظل دوما السمة التي تتميز بها هذه البيوت .

هذه لمحة سريعة عن تاريخ السلط عبر تاريخها الطويل و أختصرناها بهذه العجالة.

محافظة البلقاء

ساحة العين والقلعة في أرشيف السلط

 

من الصور النادرة لمدينة السلط

 

 

أقدم صور السلط

 

أعدت مؤسسة أعمار السلط بالتعاون مع متحف الآثار السامية ( جامعة هارفارد) كتابا بعنوان : السلط تاريخ وصور .

أشرف على تنفيذ المشروع الصيدلاني والاقتصادي أنيس المعشر والدكتور عبد الله النسور ، نشر الكتاب عام 1989.

تضمن الكتاب بحثين :

1ـ السلط في التاريخ ، المكان ، والإنسان ، للدكتور سحبان خليفات

2ـ أرض الجادور في تاريخ السلط ، للدكتور محمود أبو طالب

قصة الصور كما جاء في مقدمة الكتاب " شكر وتقدير":

يرجع تاريخ الاهتمام بهذه الصور إلى مؤتمر فوكس الدولي الأول عام 1978 ، في متحف الآثار السامية بجامعة هارفارد ، تحت رعاية اليونسكو ، بهدف البحث عن الوثائق الصورية القديمة ، للحفاظ عليها ومن ثم تبويبها ونسخها

السلط في التاريخ والمكان والإنسان

السلط غرة البلقاء ، عاصمة بيرايا ، كانت مركزا لأسقفية مسيحية خلال القرنين الخامس والسادس للميلاد.

السلط اسم حديث للمدينة نسبيا ،أقدم مرجع تاريخي وردت فيه كان كتاب شيخ الربوة الدمشقي المتوفى عام 727 هـ : نخبة الدهر في عجائب البر والبحر ، مكتبة المثنى بغداد ، 1923 ص 201.

اما اسمها الأقدم فهو الصلت إبان العصر الجاهلي والعصور الإسلامية حتى عصر المماليك والأيوبيين.

لفظة الصلت أو السلط محرفتان من الكلمة اللاتينية التي أطلقها الرومان على المدينة : سالتوس Saltus .

معنى الكلمة في المعاجم الغربية : الوادي المشجر أو الجبال المقطوعة ، ، قد يظن أن الوادي المشجر أدلُّ وصفا لأن السلط قامت وسط غابة ملتفة .

لا يرجح الدكتور الخليفات هذا المعنى ، فهو عنده أكثر انطباقا على وادي شعيب ، فأي نظرة بانورامية لمدينة السلط تبين أنها مجموعة من جبال متلاصقة ، يؤلف سفحها الداخلي شكل حذوة حصان تتجه فتحة الحذوة إلى الشرق كما يقول لويس مخلوف في كتابه : الأردن تاريخ وحضارة وآثار. إذ يبدو سفح بعض هذه الجبال ـ حتى اليوم ـ كما كشط أو قطع بسكين ، مما قد يكون

 

عيون الماء غرب السلط

 

إضافة لعيون ماء السلط الشهيرة كعين السلط التي كانت قرب الجامع الكبير ، وعين زعطوطة قرب الجامع الصغير، وعين الخندق ، عين أم عطية ( التي تحولت إلى بئر ارتوازي )،

وعيون وادي السلط : الجادور ، الفرخة والديك ، حزيـر ، أبو السمن / المكرفت ، البقورية ؛

هناك عيون أقل شهرة تقع غرب وشمال غرب مدينة السلط تستعرضها هذه العجالة إلى حين التوصل إلى مزيد من التفاصيل :

أـ العيون الممتدة من الجبال المطلة على وادي حمام وسفوحه إلى نهايته الغورية :

بير الشيخ علي : يقع على رأس جبل ظهر عتيق في أراضي عشيرة العربيات ، الغريب أن هذا البئر على رأس جبل ، وما زال دعاء أم الشيخ علي ( رضي الوالدين ) مُسْتَذْكَـرا في ظهر عتيق : الأرض تُطلِع لك ، والسماء تُنْزِل لك.

 

عين السلط

 

في قلب السلط كانت عين ماء ، وكان عنفوان حياء ، أمام السرايا المهجورة ، وجوار دير اللاتين كانت عين السلط ، في الساحة التي لم تزل تلم شمل قدامى الحصادين .

في الثلث الأول للقرن العشرين لم تكن في السلط شبكة مياه توزع الماء على البيوت ، كان السقاة على ظهور الدواب أو على ظهورهم يوزعون الماء على أثرياء المدينة بأجر زهيد ، أما جُلُّ أبناء المدينة البسطاء فكانوا سعاة إلى صفاء العين ، فجرا وضحى ، ظهرا وعصرا ، ينزلون درج السلالم ويصعدون عقبة الفار.

كان لعين السلط مدخل عام للدواب( عين الدواب ) و مدخلان منفصلان ، كيف لا وهي مدينة الغيرة والإباء ، المدخل الأول كان عين الزلام للرجال يستقون ، ويستحمون تحت مزاريب ، لكل مزراب خصوصية ، نعيما يا أبا قويدر ، نعيما يا أبا هزيم.

 

 


محافظة البلقاء :

الموقع والمساحة:


تقع محافظة البلقاء في الجزء الغربي من المملكة حيث تبلغ مساحتها(1172 كم 2)، وبهذا تشكل ما نسبته 1.2% من المساحة الكلية للمملكة وتكتسب محافظة البلقاء موقعاً وسطياً بين محافظات المملكة.


المناخ والتضاريس:


تتميز المحافظة بتنوع المناخ والتضاريس إذ تنخفض منطقة الأغوار لتصل إلى (424م) تحت سطح البحر، أما الجبال فيصل ارتفاعها إلى (1130م)، حيث أن مناطقها المرتفعة تمتاز بمناخ ماطر وبارد شتاءً ومعتدل صيفاً ويبلغ معدل هطول الأمطار فيها (600 مل( ،
أما المناطق المنخفض )الأغوار) فتتميز باعتدال درجات الحرارة شتاءً وارتفاع درجات الحرارة صيفا ويبلغ معدل سقوط الأمطار فيها (150- 200 ملم( .
مما يعطي المحافظة ميزة زراعية نسبية تساعدها على التنوع في الزراعات على مدار العام، فضلاً عن الأهمية السياحية بفصليها الشتاء والصيف.
التقسيمات الإدارية:
تقسم محافظة البلقاء إدارياً إلى خمسة ألوية هي لواء قصبة السلط ويتبع له ثلاث أقضيه هي: قضاء العارضة وقضاء عيرا ويرقا وقضاء علان وزي، لواء الشونة الجنوبية، لواء ديرعلا، لواء عين الباشا ، ولواء الفحيص وماحص.


كما تضم المحافظة تسعة بلديات وهي:


بلدية السلط الكبرى
بلدية العارضة الجديدة
بلدية معدي الجديدة
بلدية الفحيص
بلدية ماحص
بلدية عين الباشا الجديدة
بلدية ديرعلا الجديدة
بلدية الشونة الوسطى
بلدية سويمة

 


الخصائص السكانية :


قدر عدد السكان في المحافظة في عام 2002 بحوالي
( 349.580)
نسمة (دائرة الإحصاءات العامة 2002) ، إي ما نسبته 6.6% من أجمالي سكان المملكة المقدر لعام 2002 و البالغ (5.329.000) ، و يبلغ متوسط عدد افراد الأسرة في المحافظة (5.8) فرد ، و تبلغ الكثافة السكانية في المحافظة حوالي 298 شخص /كم 2 ، و يشكل السكان الذين يقطنون المناطق الحضرية من المحافظة حوالي 66.9% من اجمالي عدد سكان المحافظة


البنية التحتية والخدمات الأساسية :


تتوفر في المحافظة شبكة من الطرق الرئيسية والقروية والزراعية الجيدة يبلغ مجموع أطوالها حوالي
(1060)
كم. موزعة على الشكل التالي:


الطرق :


طرق رئيسية بطول (165كم).
طرق ثانوية بطول (175كم).
طرق زراعية بطول (373كم ( .
إضافة إلى طرق زراعية غير معبدة (ترابية) تقدر أطوالها حوالي 400 )كم )


المياه :


تغطي شبكة المياه كافة التجمعات السكانية في المحافظة تقريباً اذ تصل نسبة السكان المخدومين بشبكة المياه 99% حيث تتغذى من 31 بئراً ارتوازياً عاملاً مخصصاً للتزويد المنزلي. ويقدر العجز المائي حوالي مليون متر مكعب.


الكهرباء :


تبلغ نسبة السكان المنتفعين بالتيار الكهربائي حوالي 99.9% وعدد المشتركين المزودين بالتيار الكهربائي 64846 مشتركاً .


البريد والاتصالات:


تغطي الخدمة الهاتفية الآلية في المحافظة من خلال مقسمين رئيسيين و(17تابعا) إلكترونيا ً, كما تغطي الخدمة البريدية جميع التجمعات السكانية في المحافظة.

 

السياحة والآثار :


تتميز محافظة البلقاء بالتنوع الجغرافي الطبيعي والمواقع الأثرية والتراثية والمواقع الدينية التي تجعل من المحافظة مقصداً للسياحة المحلية بشكل خاص على مدار العالم.
ففي فصل الشتاء يقصد المتنزهون مناطق الأغوار أما في الربيع والصيف يقصدون المناطق الشفاغورية والجبلية مثل منطقة زي وعلان.
ويعتبر موقع البحر الميت عامل جذب سياحي سواءً الداخلية منها أو الخارجية، إذ يتميز بالسياحة العلاجية لوجود معظم الأملاح والمعادن في مياهه إضافة إلى المياه المعدنية على شاطئ البحر في منطقة الزارة.
ومن أهم المواقع السياحية التي تمتاز بها المحافظة موقع المغطس في وادي الخرار حيث تم تسجيله كأحد محطات الحج المسيحي الرئيسة في المنطقة(الأراضي المقدسة) ويرتاد هذا الموقع الكثير من الوفود السياحية الخارجية بالإضافة للسياح من داخل المملكة وفى مجال السياحة التراثية تعتبر مدينة السلط متحفاً تراثياً حيث يوجد ما يقارب من 657 بيتاً أقيمت حسب الطراز المعماري الإسلامي الأموي ويعد مبنى أبو جابر أحد أبرز البيوت التراثية في المحافظة, كما يوجد في المحافظة 15 موقع أثريا مثل قلعة السلط وخربة السوق والرميمين وصافوط وجلعد وتل ديرعلا والزارة ووادي الخرار وتل مار الياس والرامةوتبرز مقامات الصحابة المنتشرة على امتداد وادي الأردن كمواقع جذب للسياحة الدينية، ومن أهم هذه المواقع مقام النبي شعيب ومقلم النبي يوشع ومقام الصحابي أبي عبيده عامر بن الجراح ومقام الصحابي ضرار بن الأزور.

التعليم العالي :


يوجد في محافظة البلقاء جامعة حكومية واحدة وهي جامعة البلقاء التطبيقية والتي تم إنشائها عام 1996م بإرادة ملكية سامية لتقوم على مواكبة التطورات العلمية التطبيقية الحديثة إضافة للإشراف على كليات المجتمع في المملكة. كما وتضم المحافظة جامعتين خاصتين هما جامعة عمان الأهلية وجامعة فيلادلفيا يوجد في المحافظة كليتي مجتمع هما كلية السلط وكلية الأميرة رحمة للخدمة الاجتماعي.


مراكز التدريب المهني :


يوجد في المحافظة مركزين للتدريب المهني هما مركز تدريب مهني عين الباشا في لواء عين الباشا ومركز تدريب مهني الغور الأوسط في لواء ديرعلا، ويبلغ عدد المتدربين الحاليين في كلا المركزين (319) متدرباً من كلا الجنسين، وعدد الخريجين(383) خريجاً، عمل منهم (107). وقد انتهى العمل في نهاية عام 2004 من تنفيذ مشروع إنشاء مركز تدريب مهني السلط بكلفة إجمالية (1.22) مليون دينار، وكذلك إنشاء مركز التدريب على المهن الفندقية والحرف التقليدية بكلفة إجمالية(540) ألف دينار.


 

 

 

 

الرئيسية

اللجنة التحضيرية

مجلس الفرع

مسابقة البوستر

محاور المؤتمر

نبذة تاريخية

الاوائل

وقائع المؤتمر

صور مميزة